عامر بن فهيرة
هو مولى لأبى بكر، وكنيته أبو عمرو، كان مملوكا للطفيل بن عبد الله، وكان أحد السابقين إلى الإسلام، وعذب عذابا شديدا، فاشتراه أبو بكر وأعتقه. وكان في رحلة الهجرة يتعقب آثار أقدام النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعبد الله ابنه بالأغنام فيعفي عليها.
شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم معونة في العام الرابع للهجرة، ولم يجدوا جثته وقيل إن الملائكة رفعته أو دفنته.