عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-06-2008, 09:07 PM
الصورة الرمزية همسة حب
همسة حب همسة حب غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
   




همسة حب متألقهمسة حب متألقهمسة حب متألق

افتراضي كيف كان يصلي حبيب الله(صلى الله عليه وسلم)

بسم الله الرحمن الرحيم
(((لنصرة رسول الله "صلى الله عليه وسلم"احيي سنته)))
كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم:
-النية :هي أن يقصد التعبد لله تعالى بالصلاة ويعينها بقلبه إن كانت معينة ولم يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة أنه تلفظ بالنيةأو قال:أصلي لله صلاة كذا.
تكبيرة الإحرام:كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل القبلة وقال(الله وأكبر)).وكان يرفع يديه معها ممدودة الأصابع مستقببها القبلة إلى فروع أذنيه أو حذو منكبيه ثم يضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره.-ثم يقرأ دعاء الاستفتاح(اللهم بـاعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنساللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد))وتارة كان يستفتح بـــ((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدكولا إله غيرك))
-ثم يقول بعد الاستفتاح ((أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)).
-ثم يقرأا لفاتحه وكان يجهر بـــ((بسم الله الرحمن الرحيم))تارة ويخفيها أكثر مما يجهر بها 'والثابت عنه صلى الله عليه وسلم عدم الجهر بها .
وإذا فرغ من قراءة الفاتحة قال(آمين))فإن كان يجهر بالقراءة رفع بها صوته وقالها من خلفه ((وكانت قرائته مداً يقف عند كل آية ويمد بها صوته)).
وعن أم سلمة قالت :كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم(بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين-ثم كان صلى الله عليه وسلم يسكت بعد الفراغ من الفاتحة.
-فإذا فرغ من الفاتحة قرأ سورة غيرها وكان صلى الله عليه وسلم يطيلها في الفجرويخففها تارة لعارض من سفر أو غيره ويقصرها غالباً في المغرب 'وتكون وسطاً في الباقي.
-وإذا فرغ من القراءة سكت بقدر ما يتراد إليه نفسه قبل أن يركع ثم يكبر رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو حذو أذنيه ويركع ويضع كفيه على ركبتيه كالقابض عليهما مفرجاً بين أصابعه ونحى يديه عن جنبيه وبسط ظهره ومده ورأسه حيال ظهره معادلاً له غير مرفوع ولا منخفض وكان يقول في ركوعه(سبحان ربي العظيم))ثلاثا وتارة يقول مع ذلك ((سبحانك اللهم ربنا وبحمدكاللهم اغفر لي )).
-ثم يرفع من ركوعه رافعاً يديه قائلاً((سمع الله لمن حمده ثم إذا استوى قائماً قال (ربنا ولك الحمد)).وصح عنه أنه كان يقول(سمع الله لمن حمده,اللهم ربنا لك الحمد ,ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت بعد,أهل الثناء والمجد,أحق ما قال العبد,وكلنا لك عبد ,لامانع لما أعطيت ,ولامعطي لما منعت ,ولا ينفع ذا الجد منك الجد)).
ثم يكبر ويخر ساجداً((ولا يرفع يديه))وكان صلى الله عليه وسلم يضع ركبتيه قبل يديهثم جبهته وانفه]وكان إذا سجد مكن جبهته وأنفه من الأرض ونحى يديه عن جنبيه وجافا بهما حتى يرى بياض إبطيه وكان لا يفترش ذراعيه وكان يرفعهما عن الأرض وكان يضع يديه حذو منكبيه وتارة حذو أذنيه وكان يعتدل في سجوده' ويستقبل بأطرفه أصابع رجليه القبلة.
وكان يبسط كفيه وأصابعه ولا يفرج بينهما ولا يقبضهما وكان يقول في سجوده(سبحان ربي الأعلى ))ثلاثاً وتارة يقول مع ذلك(سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)).ثم كان صلى الله عليه وسلم يرفع راسه مكبرا غير رافع يديه ويرفع رأسه قبل يديه ثم يجلس مفترشاً((يفرش رجله اليسرىويجلس عليها))((وينصب اليمنى)).((ويستقبل بأصابعها القبلة)).وكان يضع يديه على فخذي ويجعل مرفق يده اليمنى على فخذه الأيمن وطر ف يديه على ركبته ويقبض ثنتين من أصابعه ويحلق حلق ثم يرفع إصبعه يدعو بها ويحركها ثم كان يقول بين السجدتين:اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني))وروي أنه كان يقول ((رب اغفر لي رب اغفر لي)).وكان صلى الله عليه وسلم يطيل السجود بين السجدتين حتى يقال قد نسي من إطالته.-ثم يسجد السجدة الثانية على هيئة السجدة الأولى ثم يرفع من سجوده حتى يستوي جالساً.ثم ينهض على صدور قدميه وركبتيه معتمداً على فخذيه إن تيسر له ذلك وإن شق عليه فيعتمد على الأرض في قيامه إلى الركعة الثانية.-وإذا نهض للركعة الثانية ((افتتح القراءة ولم يسكت ))كما كان يسكت عند افتتاح الصلاة ,و كان لا يستعيذ في هذه الركعة حيث إن الاستعاذة في أول الصلاة كافية وكان صلى الله عليه وسلم يصلي الثانية كالأولى سواء إلا في أربعة أشياء هي:السكوت الاستفتاح تكبيرة الإحرام وتطويلها كالأولى فإنه كان صلى الله عليه وسلم يقصرها عن الأولى أطول منها.-فإذا جلس للتشهد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى .ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وقبض منها إصبعين هما الخنصر والبنصر ويحلق حلقه وهي الوسطى مع الإبهام ويرفع السبابة يدعو بها من غير نصب وإنما يحنيها شيئاً ويرمى ببصره إليها ويبسط الكف اليسرى على فخذه اليسرى.وصفة الجلوس في هذا التشهد – وهوالتشهد الأول-كما تقدم في صفة الجلوس بين السجدتي((يجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى)).ولم يرو عنه في هذه الجلسة غير هذه الصفة. وكان يقول صلى الله عليه وسلم في تشهده هذا(التحيات لله والصلوات والطيبات.السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.السلام علينا وعلى عباد الله الصالحي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله)).وكان يخفف هذا التشهد جداً حتى كأنه على الرضف(وهي الحجارة المحماة).-ثم كان ينهض مبكراً على صدور قدمي وعلى ركبتيه معتمداً على فخذيه كما تقدم وكان يرفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه كما يصنع عند افتتاح الصلاة.-ثم يقرأ الفاتحة وحدهاولم يثبت عنه أنه قرأ في الركعتين الأخريين بعد الفاتحة شيئاً.-وكان صلى الله عليه وسلم إذا جلس في التشهد الأخير ((جلس متوركاً)) وكان يفضي بوركه إلى الأرض-بمعنى يتحامل على وركه الأيسر-ويخرج مقدار منتصف قدمه اليسرى من تحت ساقه الأيمن.وكان صلى الله عليه وسلم يبسط ذراع يده اليمنى على فخذه الأيمن ولا يجافيها فيكون حد مرفقه عند آخر فخذه ثم يقبض ثنتين من أصابعه الخنصر والبنصر ويحلق حلقه بالوسطى والإبهام ويحرك السبابة يدعو بها .وأما اليسرى فممدودة الأصابع ((على الفخذ اليسرى ))ويستقبل بأصابعه القبلة في تشهده ورفع يدي وركوعه وسجوده ويستقبل أيضاً بأصابع رجليه القبلة في سجوده ويقرأ التشهد.
-وكان صلى الله عليه وسلم يقول في التشهد الأخير (التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركات'السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله]اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم نك حميد مجيد)).-فإذا فرغ من التشهد استعاذ من أربع قبل الدعاءوقال(اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم,وعذاب القبر,ومن فتنة المحيا والممات,ومن شر فتنة المسيح الدجال))وهذه الاستعاذة واجبة عند بعض العلماء بعد الفراغ من قراءة التحيات.حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها وقال(إذا فرغ أحدكم من التشهد-الأخير-فليستعيذ بالله من أربع وذكرها)).-ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته))حتى يرى بياض خده الأيمن,وعن يساره(السلام عليكم ورحمة الله,حتى يرى بياض خده الأيسر.
-ثم إذا سلم استغفر ثلاثاً وهو مستقبل القبلة'وقال(اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام)).ويمكث مستقبل القبلة مقدار ما يقول ذلك. ثم كان ينصرف الى المأمومين تارة عن يمينه وتارة عن شماله .وقال ابن مسعود :رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصرف عن يساره .وقال انس :اكثر ما رأيت رسول الله ينصرف عن يمينه.'لاتنسي اختي الفاضلة الاذكار بعدالصلوات المفروضه واذكار الصباح والمساء"مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكره مثل الحي والميت"—مسلم—من كتيب :الركن الثاني الصلاة.'إعداد دار القاسم.
للامااااااانه منقول









رد مع اقتباس