عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-07-2008, 01:13 AM
الصورة الرمزية ღع ـطـــرِِ الآمآكنღ
ღع ـطـــرِِ الآمآكنღ ღع ـطـــرِِ الآمآكنღ غير متواجد حالياً
المشرف العام
   




ღع ـطـــرِِ الآمآكنღ متواصل

افتراضي الجمـاع الأول في ليلة الزواج وفض البكارة


سنة الحياة ، عندما يلتقي طرفان من جنس واحد ذكر وانثى وتحدث بينهم عملية التزاوج كوسيلة لاستمرارية هذا الجنس وتناسله .. ولكن ماذا عن تلك العلاقة بين بني البشر، وهم الذين يملكون عقول قادرة على التحليل والاستنتاج، هنا تأتي الاختلافات الثقافية بين بني البشر لتعطي في مدلولاتها وتعاريفها حسب فهمها العميق او السطحي لتلك العلاقة ، ومجتمعنا العربي او السعودي على وجه الخصوص يفتقر لتلك الثقافة العميقة ، فنجد بعض الممارسات الجنسية بين الزوجين لدى فئة معينة في المجتمع السعودي تكاد تكون مخفية بينهما اثناء الممارسة، فحسب معرفتي المتواضعة عن ذلك أن بعض الاعراف والتقاليد لاتجيز أن يرى الزوج زوجته أثناء عملية الجماع الا في الظلماء ، والنور مطفىء ، مع أن الجماع الاول ليلة الزفاف له أهمية في حياة الزوجين وقد يترك اثار سلبية او أجابية في حياتهما الزوجية، لذلك لابد لكل واحد منهما مراعاة الاخر في الليلة الاولى. والتعامل معه برفق ولين، ليتم الاتصال الأول بينهما بالتوافق والرغبة المتبادلة، ولقد كتب الكثير من الباحثين والعلماء في هذا الموضوع واتفقوا جميعاً على أن عملية فض البكارة ينبغي لها أن تسير بيسر وترفق وأن يراعي الزوجين مايلي

أولا: ان لا يستعجل الرجل في أزالة البكارة، بل عليه ان ياخذ الامر باللطف والترفق، ولو استغرق ذلك الامر اياما، اذ انه لافائدة في التعجل ولا مصلحة ) مع ملاحظة أن بعض الفتيات تملك غشاء مطاطي يصعب تمزيقه مما يثير شكوك الزوج بأنها غير عذراء وقد حدثت حالات طلاق كثيرة لهذا السبب) .
ثانياً: ان لاتكون الزوجة فاترة المشاعر تجاه زوجها، لان هذا الفتور يسبب للرجل خيبة أمل شديدة، تؤدي في كثير من الحالات، الى الفرقة والطلاق، او الى حياة زوجية تعيسة.
ثالثاً: على الزوج ان لايتوقع من زوجته ان تبادره هي برغبتها في لقائه تلك الليلة، فهي لن تفعل لحياءها الشديد، ولكن ينبغي ان يبدا هو بالخطوة تلو الخطوة، وهي تتجاوب معه في كل خطوة، وهكذا حتى ينتهي الامر
رابعاً: ان تعاون الزوجين، وتجارب كل منهما مع الاخر، بالاضافة الى ماذكرناه سابقاً يسهل عملية )فض البكارة) بادنى حد من الالم وباسرع وقت
خامساً: أن الاخفاق في فض البكارة في الليلة الاولى ، لايصح أن يعتبر عجزاً، او ضعفاً، فان من الازواج من يغلب عليهم الحياء، فينتابهم خوف واضطراب حين الهم في المجامعة، فتفتر الشهوة وتبرد، ولايعتبر ذلك مرضاً، إذ لا يمضي وقت طويل حتى يزول هذا العارض، بعد أن يتعرف كل منهما على الاخر، ويتبادلا المشاعر من دون حرج او أضطراب








توقيع ღع ـطـــرِِ الآمآكنღ