عواصف من الجروح
تعددت الأسباب والموت واحد ...
هذه نهاية كل حياة لكل إنسان ..
حياة نعيشها ونعاصرها في كل الأوقات..
بداية حياة يملاءها الحب والاحترام.
نستمد منها واقعنا الجميل ...
نعبر فيها عن كل أحلامنا ...
نرى من خلالها أحداث عجيبة ...
وينتهي بنا المطاف لواقع واحد...
ربما كان جميلاً ...
أو ربما كان أليماً...
نعيش أجمل الذكريات بها ...
نحب ونخلص لنسعد الآخرين ...
ننسى أنفسنا كثيراً ...
نتحمل العذاب بكافة ألوانه ...
تتولد لنا الجروح واحده تلو الأخرى ...
جروح أليمه ... عصيبة ... تخسف بنا فترات...
ولا نعلم أحيانا كثيرة منبعها وأسبابها ...
ربما إننا مقصرين ...
ربما أن أسلوبنا لم يكن بدرجة الوضوح ...
فتسبب لنا الجراح دون قصد ...
فنحن لانملك سوى قلباً واحداً ...
نًملكه من يستحقه ... للحفاظ عليه ...
دون الطعن الأليم فيه ...
الذي يفجر الجروح المتراكمة كعواصف مميتة...
فنحن جميعاً نحب بكل جوارحنا ...
والحب ليس بأيدينا ... فهو مفروض علينا ...
وهو لن يكون وليداً للحظه معينه ...
فكلنا يحب .. وأنا أعترف بأنني أحب ...
حباً صادقاً مستميتاً...
ولكن هناك مايتخلل هذا الحب من عواصف ...
هناك من يحاول طعنه ... هناك من يحاول أن يعصف به ..
فالحب المبني على أسس متينة .. لابد وأن انهياره قاتل ...
من منا يحب ويهدم .. من منا يحب ولا يغير ...
فديننا هو من زرع فينا هذه الخصال ...
وفي آخر المطاف ...
نداوي تلك الجراح بالحب والصبر ...
نداويها بقوة إرادتنا وعزيمتنا ...
فمن يحب ينظرة نظرة تفاؤل .
ولا ينسى ان ظلمه قاتل ...
هذه كلمات من وحي الخاطر
فيه معاناة من قلب حائر
لجروح وعواصف يعاصر
.
.