التجارب القديمة ...!!
تجارب الحب القديمة
عقيمةٌ عقيمة
مليئة بالدموعٍ و العذابْ
كم أحببت ..!
كم أخلصت ..!
و لكن مع كل هذا الحب
ما الذي أخذت ؟!
أخذتُ في كلِّ مرة جرحاً جديد ..
و ذرفتُ في كلِّ مرة دمعاً جديد ..
و هدمتُ في كلِّ مرة سوراً جديد ..
فكلُّ أسوار الصمود تهدمت
و لم يعد لي من كل ما مضى
إلا طيور الذكريات
و بعض روح منهكة
و سطور كنت أوهم نفسي
بأن لي فيها نجاة
و في حقيقة الأمر
أصبحت أشعر بالعذاب كلما قرأتها
و كأنني حينما أقرأها أطعن من جديد ..
آخر الحكايات التي عشتها
تلك التي كانت كثيرة الإثارة ..
تلك التي كانت غريبة عجيبة
و كعادتي فشلت و بكل جدارة ..
أحسست أن حياتي حياتها
و موتي موتها
أحسست إن ابتسامتها أماني
و كلماتها أغاني
و لم أكن أعلم أنني
من أسبابها سأعاني و أعاني و أعاني
و إلى متى ؟
لست أدري ..
فلا بوادر تلوح للخروج من هذا النفق ...
ذات يوم سألت نفسي :
هل ندمتِ على ما فات من عمرٍ تجاربه مريرة ؟
هل ندمت على تلك الحكايات الكثيرة ؟
و إلى الآن لست أعلم ما إذا كنتُ نادماً او لا ..
فأحياناً أقول لا بأس
فالفشل لبنة في هرم النجاح ..
و أحياناً أخرى يا ترى أقول متى سأصيب ؟
تعبت من التفكير
سئمت ..
ما أتعس المرء
إن كان ذا حظ ضرير
ما أكثر الآلام
و ما أكثر الأوهام
في قلبٍ به ذكرى تثقلُ كاهل الأيام ..
به حلم سعيت له
و لكن ليس كالأحلام ...!
منقول