رغم كفاف العيش
رغم قساوة الزمن و مرارة الأوضاع المزرية
هذه صورة لشاب ينقل سور القران من المصحف الوحيد في القرية
ليخطها على الالواح الخشبية
كي تعم الاستفاذة جميع أهل القرية
و تعم المعرفة
صحيح هو فقير... فلا يوجد لديهم كهرباء و يجد صعوبة في العيش
لا يوجد لديهم ما يوجد لدينا
نعم ...
ولكن عوضهم الله بالقلوب الحية والأنفس الزكية
لم يقولوا يعذرنا الله ..
فلا نملك إلا مصحف واحدا بالقرية كلها
لم يختلقوا الأعذار ..
وما أكثرها لديهم ...
ماذا سنقول نحن امام الله - عز و جل - غدا
ومصاحفنا قد كساها الغبار ولا تجد يدا رحيمة كي تمسحها
ولاتفتح إلا مرة بين الحين و الآخر
و الله يعتصر قلبي الحزن و أنا أنقل لكم هذا الموضوع
فأغلب البيوت لا تفتح مصاحفها الا خلال شهر رمضان
وكأن الله لا يعبد ولا يعرف إلا في هذا الشهر الفضيل فقط
يقول الله عز و جل في كتابه الكريم :
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ
الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ.
دمتم في رعاية الله
سائلة الله عز وجل أن يعيننا على تذكير بعضنا البعض
***
'وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين'