عجوز وسيم !!
يعيش الحداثة يهوى القديم في نثره تجده حكيم
( كل المظاهر الخارجية الخداعة تنتهي عند لحظة صدق واحدة )
------------------------------------------------- مقدمه : ( هناك نوع من الناس كلما تسمعه يتكلم عن الأمانة لا تملك إلا أن تعد أصابعك ! ) أتمنى من يقرءا هذه الكلمات بأن تثري عليكم الشيء الكثير الذي يسهم في ترقية وتطوير ولو الجزء البسيط من حولك في المجتمع . -------------------------------------------------
( قصه واقعية% )
هل تعبر عن حقيقة آم صدفة مؤلمه . الراوي لا يعرف ولكن أرجو التعبير كلاً بما ألهمه الله له من نعمة في تفكيره وبعقله وبما اكتسبه من أمور في دينه وعلمه ودنياه وتجاربه . (ومساعدة الراوي على تطوير هذه الميزة التي ممكن تفيد مستقلاً ) . -------------------------------- ويسعد الراوي أن يرى وجهة نضر كل شخصية بوجهة نضرة وتحليل الرواية بشكل منطقي . ---------------------------------- ونضع الرواية على شكل نقاط قد تسهل على القارئ بإبداء رأيه! 1- هل هي طيبة تدل على ( قلب راوي ) الحدث بنفسه . 2- هل هي تعبر عن إحساس بداخل الراوي . 3- آم هي دلالة على قوة الحدس لدى الراوي . 4- أم هي فضول من الراوي لمعرفة حقيقة من حوله . 5- آم هي أمارة من عقل الراوي بعدم تسليم عقله للآخرين . 6- آم هي فضيلة من فضائل الله التي انعم الله بها الراوي على ( بعض ) عباده . 7- أم هي تدل على خبرة وممارسة الراوي واحتكاكه بالحياة يرى الطريق بوضح أمامه . 8- آم هي ومضة للتأكيد للراوي بأن الحياة ( سيئة ) ويجب الحذر من جيل المستقبل . نبذه قصيرة من النقاط أعلاه معروفه صفات الراوي وليس محمد ------------------------------------------------- ملاحظة ( ممكن بعض الكلام بلهجة الهدف قد يعطي القصة بعض رونق الجمال المكمل للقصة ) (القصة من الهــــدف كم هي على لسانه والله على مأقول شهيد ) . صاحب القصة : محمد المستضيف :الهــــــــــــدف الراوي : وليد الفضوى كانت الساعة الواحد والنصف من يوم الخميس الموافق 0/0/ وخشبة 14هـ وإذا بالباب يطرق من قبل محمد يستغيث ويستنجد بصاحبة ورفيق دربة الهدف . أجاره (الهـــــــــــــدف) كعادة أبائه وأجداده ( كانت فترت غداء ) فتقاسموا لقمة الغداء التي لم تكن في الحسبان ومن باب الصداقة تمت استضافته . ---------------------------------- ولكن نجد أن الهــــدف قد بدر منه إحساس بأن قدوم محمد في هذا الوقت في ( سبيل مصلحة بحته نية خبيثة مبيته للهدف ) وكان الهـــدف يكذب إحساسه ويوهم نفسه بأنه لامبرر لتصديق هذا الإحساس المزعج إلى درجة أن كلام الضيف المستجير محمد ليس منطقي أو معقول وليس من باب الصداقة المعهودة المتعارف عليها بينه ( لوجود بعض أحداث الموضوع المضللة والمخفية ) . وهذا مما أثار فضول الهــــدف الذي جعل محمد هدف لمعرفة ( غايته ) التي ثبتت في النهاية به إلى أسوء ( مكان ) لايتمناه أي شخصي عقلاني ولو لأشد أعداءه . ------------------------------------------------- 1- طلب محمد من صديقه الهـــدف بأن يوفر له وسيلة نقل ليتم فيها نقل بعض احتياجات منزله إلى منزل لسكن جديد . 2- تم تأمين وسيلة نقل (ديناسيارة نقل)اكبر من الوسيلة المطلوبة وعماله لنقل المطلوب وتم رفضها من قبل محمد وأبدى رغبته بسيارة (داتسون بكب) غامرتين وهذه الوسيلة لاتفي بنقل الأثاث ( المزعوم ) . مما زاد من شكوك الهـــدف الذي يرغب محمد السيطرة عليه وشل تفكيره والتحكم بتصرفاته ! وقد ثار شك الهــدف لمعرفه أحداث وملابسات الخطة المزعومة التي يريد محمد حياكتها وتلبيسها ( بلباس الجريمة ) لزميله الهـدف. 3-تم إقناع الهـــدف من قبل محمد بأن الموضوع سليم % وهذا لا يبرر عكس أفكار الهـــدف مما أدى به إلى تكملة الرواية ومسايرته إلى ماقبل النهاية ببضع لحظات . وتم الذهاب إلى مكاتب التأجير لحجز السيارة المطلوبة لتنفيذ مارغب به محمد لتحقيق أهدافه . 4- تمت السيطرة على محمد من قبل الهـــدف ومسايرته إلى أن وصل لمبتغاة السيارة ( ونيت ). 5- لكن الهدف كان يمشي بالمقدمة في الدخول إلى المكاتب وإعطائهم إشارة تنبيه بعدم وجود سيارات متوفرة للإيجار مما أثار حفيظة محمد وبدء بالسؤال لماذا كل هذا . 6-بدء محمد بالبحث إلى أن وجد مراده وتمت تسويه العقد لتنفيذه وما يزال الهدف ملتزم بالهدوء إلى أن يتم كشف كل شيء نقطة النهاية ( الصفر ) . 7- عند تسوية العقد طلب المكتب من الهـــدف . 1- بطاقة أحوال . 2- بطاقة العمل. 3- رخصة قياده . 4- أرقام تلفوناته . وتم رفض إعطائهم أي رقم . ------------------------------------------------- لأن السيارة المستأجرة مسجلة بالعقد باسم الهدف . وعند البحث عن محمد وجد انه قام بتشغيل السيارة وامتطائها لقمة فرحة بأنه وجد ضالته ( مغفل بمعنى الكلمة حسب مفهومه ) . ولكن الهدف وصل إلى النهاية التي أحس بها منذ بداية ضيافة محمد وتم إلغاء العقد برمته من قبل المكتب لعدم وجود معلومات كافية للمستأجر وتبين أن محمد كان يخطط لعمل لا تحمد عقباه . إلى أن وصل الأمر في النهاية بمحاسبة الهدف من قبل محمد ومازال مصراً على إقناع الهدف بأنه على خطى. فقام الهــدف برده على الإنسان التافه الحقير محمد الذي يودي بحياته وحياة الآخرين إلى نتائج لا تحمد عقباها . وبدء النقاش بالحدة إلى أن تم الانتهاء من محمد بإنزاله على جسر الخليج لسوء مفاعله في إستغباء الأحرين وليس هذه النهاية . وبعد ذهاب الهــــدف ( بأمر من ربه ) . تم القاء القبض على ( محمد ) من قبل جهة أمنية مسئوله وتم التحفظ عليه لمدة طويلة . أتمنى اختيار شخصية الهدف من النقاط أعلاه
ودمتم
مع تحيات ( وليد الفضوى )
:92: