الفرح والمرح والفرفشة منتدى الترفيه الطرائف والمرح والترفيه و الفكاهه و الضحك و الفرفشه و النكت و العياره و المزوح و التعليق و الدعابه للكل تماسيح و سحالي و بدون زعل مرح ألعاب مسابقات ألغاز فرفشة صرقعه هسترة كل ماهو جديد و مميز تجدونه هنا تموت ضحك مقاطع نكت ضحك بلوتوث منكتين ضحك تفطس ضحك تنكيت ضحك في ضحك وفرفشه عياره نكت مغربية اجمل نكت احلى نكت اخر نكت 2008 نكت تموت نكت وطرائف احدث نكت خبال منسم مهستر منسمين منسمات صور تضحك نكت تضحك نكات تضحك طرائف العالم طرائف وعجائب طرائف وغرائب
في إحدى أيام صيف هذا العام الحار وبينما هو عائد منعمله بعد يوم شاق ومتعب من العمل المكتبي وكان يقود
سيارته الجديدةوفجأة شاهدها وهي تقف بين مجموعة من بنات جنسها قدرهم بحوالي خمس أو ست ولكنها كانت
الوحيدة التي لفتت نظره بكبريائها وشموخها فلم يقاوم نظراتهاالخجلة فأوقف سيارته بجانبهم وخرج إليهم وهو كله
شوق ولهفة وما أنمر بجانبها حتى أحسس بدافع قوي نحوها لم تمضي سوى دقائق معدودات
( ولن ادخل في التفاصيل خوفاً من مقص الرقيب )
حتى وجدها تجلس بجواره بالمقعد الأمامي في سيارته تحركتبهم السيارة وهو يسترق النظر إليها بين حينه وأخرى
أنها صغيرة فيالسن وتبدو عليها أثار ادلع ولم يمنعها حيائها من الرقص في بعض الأحيان على مقتطعات
من أغنية كان الراديو يبثها ( ادلع يا كايدهم خليهم يشوفونك )
حقيقة قد خاف عليها أن لا تنفعل اكثر وتحرجه مع سائقيالمركبات الأخرى
وفجأة إذ بسيارات الشرطة تقف في وسطالشارع للتفتيش
لقد ألجمته المفاجأة الغير متوقعة فسارعبربط حزام الأمان ليتجنب التدقيق من قبلهم لا أخفيكم فقد كان قلبه يدق بشدة
خوفا وتضامنت مع دقات قلبه بعض من حبات العرق والتي بدأت تسيل فوقجبهته معلنة في صورة رائعة مدى
التضامن الجسدي في جسم الإنسان
خووش تضاامن <<
رآه الجندي وهو راكب تلك السيارةالفخمة أشار بيده أن يكمل طريقه بدون أن يدقق في أوراقه كعاداتنا العربية الأصيلة
في احترام المظاهر الكاذبة
تنفس الصعداءونظر إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدث بل إنها زادت في رقصتها الغريبة تارةتميل ذات اليمين
وتارة ذات الشمال مما جعله يقفل المذياع ولفالمكان هدوء غريب وبما أن النفس أمارة بالسؤ أراد أن أضع يده
عليهاولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقال في نفسه لا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين ليوحينها سوف تندمين على ما قمت به
ركن سيارته في الكراجالخاص بها وما أن فتح الباب حتى ظهر ابنه الصغر ( مهند ) بابا جاء بابا جاء ورأهاوهي راكبة بجواره واخذ في الصياح الهستيري وهو يحاول جاهدا أن يسكتة خوفا أن لايسمع صوته الجيران ولكن هيهات
لقد اسمع كل من بالحي وبما فيهمزوجته العزيزة والتي خرجت حينما سمعت الضجة خارجا
قالتهابصوت منفعل ( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي )
ودخلتللداخل من غير أن تتوقف ليدافع عن نفسه ( صبرا يا أم خـآلـد) ولكنها أكملت
اجتمع أبنائه وهم ينظرون إليه بعين الريبة والتحدي ( لميفهمها إلا بعد حين )
فأمر ابنه الأكبر (خـآلـد)) بأن يحضرله سكينا ففعل ما امره به وضع يديه عليها ( سبحان من خلقها ملساء وناعمة ( خسارة أناذبحها ) ولكنه قدرها .
تلاقت نظراتهم وكانت النظرة الأخيرةومن المنتصف شققها نصفين وبصوت واحد صاح كل من بالبيت (( هية هية
حمراء حمراء )) احمد الله أنه وفق هذه المرة في شراء هذه البطيخةلقد كان في تحدي مع زوجته وأبنائه عن البطيخة
اليوم ستكون حمراءوطيبة الطعم وقد كسب التحدي
وليست كبطيخةالأمس
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تعيشوونوتااخذوون غيرها فديتكم خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ