ارى في اغلب المدن العربيه حباً شديداً لهذه المدن ، فأنا اؤمن بالمقوله الشهيره التي تقول لا يعذبك الا من يحبك او باللهجه العاميه 'القطو يحب خنّاقه' فاانتو يا فئة الشباب 'نعبر عن مدى اعجابنا بالشخابيط على جدران الجيران او اي جدار يستقبلنا لنلقي عليه اثقال هموم حملناها منذ نعومة اضافرنا' نرى قلوب نازفه اخترقها ذاك السهم الناري الذي ارسل بواسطة حرف ( الأتش) من الناس او مع زمن التطور قد تقرأ يوماً للتواصل راسلني على الايميل التالي ...ما اعرف من الفاضي اللي بيوقف ينقش الايميل من الجدار!!
نانسي بنت عجرم تقول ' عاوز ترسم ارسم لكن من غير ما تشخبط ع الحيط ' , اذاً ايُـعقل ان تكون ابنة الشوارع اكثر ادباً من ابناء البيوت (العوائل)!!؟
تخيل معي ايها القارئ ان يأتي شخصا مجهول ويرسم له حبتين و 'يفش خلقه' على جدار منزلك ما هي ردة فعلك؟ ,, نفس ردة فعلك ستكون ردة فعل بلادك لك أيها الفنان.
لنمشي سوياً في هذه المدينه .. هنا رصيف عجوز( قديم ) , فـ البلديه لا تلقي له بالاً فلا تصبغ له لحيته فقد يأتي يوماً ويموت وتخسر البلديه صبغاً (على الفاضي)!!
شارع جديد لم يُفتتح بعد ..احب الصغار ان يبلغوه حبهم له ويباركو له فكتبو عليه ارق العبارات ظننا منهم انه اذا استوعب (بينبسط)!!
احلى من فن بيكاسو و دافنشي وأدق من خط الكوفي , تراها جميعاً خلف ابواب حمامات المدارس الحكوميه,فهي فعلاً خير من ينمي المواهب و من يزيل تحمل المسؤوليه لدى جيل الغــد و رجال الزمن القادم.
على طاولات المقاهي ..يأتي كل من يريد ان يروّق ليحتسي كوباً من القهوه فيستمتع بالنحت الخليجي اللذي بات ينافس نحت دوناتيلو و مايكل آنجلو في عصرهم , ولكنه فن جديد فهو فن نحت الأرقام والأحرف!!
لماذا نرضى بكل هذه القذاره ونحن في غنىً عنها .. شعب مسلم يُفترض انه يكون انظف الشعوب ولكن للأسف ان الاغلب اهتمو بالعطر و نظافة الفاظهم فقط .. و اشعر بالأحباط حين ارى من لا ينتقى الفاظه فهذه مصيبة اخرى..
لا أعلم ان كنت انا من يخبّط و يشخبط في هذا المرفق العام ..فأعذروني على الشخابيط و صدقوني سأصبغها باللون[ الأبيض] لاحقاً.