كيف حالكم يا حلوين ...
غبنا عنكم بس ما نسيناكم ...
نغيب والكل يغيب بس عذري لكم اني ما نسيتكم
لكم وحشه
بقدم لكم موضوع انشالله وهو عن حكايه او قصه او شيء نشعر به حولنا ...
ما بطول عليكم بابدا بالموضوع ..
اول شيء باسئلكم ..؟
ما صار معا اي احد منكم انه يحدث له او يزور مكان لاول مره ويقول في نفسه : ويتخيل انه راى هذا المكان من قبل .
الم يحدث ــ مثلا ــ ان قلت لنفسك : ان في نهايه الشارع فيه رجلا يبيع السجائر .. وان هذا الرجل له كرش .. وانه دائم الضحك .. ثم ذهبت الى بائع السجئر فوجدته كما تخيلت تماما .
كثير من الناس يحسون بذالك . ويندهـــــشون . ولكنهم لا يذهبون الى ابعد من الدهــــشه . وبعضهم يقول لنفــــــسه : ان الاماكن متشابهه .... او يمكن اني شفت صوره هذا المكان ...
او انه بس شعور غامض لا اعرف له سبب ..!
وبعض الناس يقابل شخصا ويساله : اليس اســـــــمك عبد الحميد .!
ويجيب : نعم . هذا اسمي !!
اما الذي بعد كذا فهو يضحك .. لان التعارف لن يتم كذا .. فالذي سال لا يعرف لمــاذا سال هذا الشخص .. ولماذا اختاره .. والشخص المسؤول لا يعرف ما معنى هذا السؤال .
ولكنه الاحساس لدى السائل لا يعرف مصدره . وهذا الاحساس يؤكد له ان هذا الشخص اسمه كذا .. وينتهي الحوار القصير عند هذا الحد وكل منهما مندهـش لما سمع !!!
وبعض الناس يستطيع ان يقول اكثر من كذا وبتفصيلات ...
واللي يبي يقرأ كتاب فرانك ادوارد الذي عنوانه (( اغرب من العلم )) ويلاقي فيه قصه فتاه هنديه مشهوره واسمها شانتي ديفي التي ولدت سنه 1926 والتي دخلت كل كتب الدراسات الروحانيه . والتي راها وفحصها الكثير من العلماء . وكانت نتيجتها : ان كل كلمه تقولها صحيحه 100 % .. فاعلنت هذه الفتاه في سن التاسعه من عمرها انها كانت زوجه قبل ذلك .. وانى لها ثلاثه اولاد .. وانها ماتت اثناء ولادتها للطفل الثالث .. وقالت ان زوجها فلان ويسكن في البيت الفلاني ورقم البيت كذا والشارع كذا ومدينه كذا ..
وظن ابوها انها مثل اي طفل يتخيل ويخترع قصص خياليه .. لكن من نبره صوتها كان الفتاه جاده .. ودائما اللي تقوله اليوم تأكده غدا ..
وفي احد الايام جاء احد الزوار للبيت ويزور اسرتها وفجأه هجمت عليه وعانقته .
وهي تقول : انت صديق زوجي فلان !!
وتعجب الرجل لان له صديق بهذا الاسم اللي قالته .. وانه يقيم في نفس المكان اللي قالته ..
وان زوجتــه توفيت اثناء ولاده ابنها الثالث .
وذهبت الاسره الى المدينه اللي قالتها الطفله .. وتركوها وحدها .. وذهبت الطفله الى الشارع والبيت ودقت الباب وفتح لها الباب شاب .. فقالت : هذا هو ابني الاكبر
وجاء طفل فقالت : وهذا طفلي الثاني ...
وتقدم رجل وقالت هذا زوجي فلان !!
ثم شدوا راسها بمنديل وراحت توصف البيت وكل محتوياته ... وهذا البيت ما شافته ابدا .. وراحت توصف كل اسماء الاصدقاء والصديقات .. وراحت تقول للزوج حوادث هامه وما يعرف عنها الا الزوج وزوجته..
يعني ان هذي الطفله الصغيره تؤكد انها عاشت قبل كذا وحلت روحها في جسم هذي الفتاه اي هذه الطفله الصغيره .!
بعد ذالك سافر لها طبيب هندي .. وفحص الفتاه .. ورافقها الى اماكن كثيره قد ترددت عليها الزوجه المتوفاه من قبل ..
وانتهى الطبيب السويدي وعشرات من العلماء الى ان كلامها صحيح هذه الفتاه .. يقولون انها قد عشات قبل كذا .. ثم ماتت .. وعادت روحها ال الحياه في جسد اخر .
ويقول كولن ويلسون في كتابه (( الشيء الخفي )) صفحه (( 523 )) : من الاكيد ان بداخل الانسان قدرات خفيه وقوه ، لا يدركها بعض الناس الان بوضوح .. وهذه القوى تظهر امامه على شكل ارواح او اشباح تؤدي الى ظواهر متنوعه ... ــ اذن ــ تلك تلك القوى المحيطه بنا والتي على صله بقوانا واجسامنا ، هي اللتي تنبهنا .. وانما هي تربطنا بالعالم ..
وليست ارواح الانسان فقط ، وانما ارواح الحيوانات ايضــا ..
فاحد الاطباء كان في نزهه في نهايه الاسبوع .. وعندما توقف بسيارته فجأه ، والاغرب من كذا انها توقفت ووجد انها خاليه من البنزين تماما . ولم يحدث من قبل .. فهو دقيق شوي .. وعندم وقفت السياره قفز الكلب من المقعد الخلفي .. وظل يجري .. وراءه احد الابناء .. ودخل الكلب بيتاا .. ثم توجه الى احدى الغرف .. ثم توجه الى السلم ... والسلم يتجه الى السطح .. وراح يجري ويدوور .. مبسوط وسعيد بما حصل عليه .. واصلا ما وجد شيئا ملموس لا احد يلاحظه ولا يراه ؟
وجاء الطبيب وزوجته واولاده .. ودقوا الباب .. ووجدوا عجوزا .. ووجدوا الكلب قد تعلق برقبتها .. مع ان هالكلب ما عمره شافها .. وسمعوا من العجوز .. قصه غريبه .. تقول انه من عشرين سنه .. اصيب وجها في حادث سياره .. واذهبت تبح عنه حتى وجدته في احد المستشفيات ..
وجلست بجوار زوجها يومين .. ثم رجعت الى البيت ... وكانت نسيت ان كلبتها وضعت عددا من الكلاب .. فقد نسيت باب الشارع مفتوح .. وعندما عادت العجوز الى البيت وجدت الكلبه تبكي امام باب البيت .. وهنا انتبهت العجوز لما حدث .. وصعدت الدرج ووجدت كلاب صغيره قد ماتت .. اما الكلبه الام فقد رمت بنفسها من فوق السطوح وماتت ....
أما كلب الدكتور ادجار كايس فهو يشبه ام الكلاب تماما ... وقد سار في نفس الطريق الذي سارت به امه .. ثم ان هذا الكلب هو ايضا قد القى بنفسه من فوق السطوح ومات ..
وهنا انتهي من كتابه موضوعي واتمنى ان تكونوا استفدتوا من الموضوع ومتاسف على الاطاله
اخوكم : اســير الــدرب
..