قسم الثقافه الزوجية كل ما يتعلق بالحياة الزوجية وأسرارها وخفايا الجنس , هزات الجماع أثناء النوم : الثقافة الجنسية .ليلة الدخله : الثقافة ,طرق لعلاج سرعة القذف ,العجز الجنسي ,البرودة الجنسية في النساء ,الممارسة جنسية صحيحة ,آداب الجماع ,معلومات جنسيه , ليلة الدخله , اسرار الجنس والسكس بين الزوجين , الضعف الجنسى وعلاجه , انت والجنس,الأمراض الجنسية والوقايه منها
ضعف الرغبة الجنسية المؤقت، هو من الحالات الطارئة التي يمكن أن تصيب الرجل والمرأة على قدم المساواة. إن ضعفاً مؤقتاً كهذا هو من الأمور الطبيعية التي يمكن أن تكون نتاج أوضاع قد لاتخطر ببال الشخص المعني، الذي قد يردها (أو تردها) إلى أسباب غير واقعية. وحقيقة الأمر هي أن الرغبة الجنسية المتضائلة، قد تكون ثمرة سبب خفي قابل للاصلاح بسهولة.
ومن أسباب ضعف الرغبة الجنسية المؤقتة:
ازدحام جدول الأعمال! عندما يغرق الإنسان في مشاغله اليومية ويشعر بقصور في إنجازها أو إعدادها، فإن ذلك ينعكس سلباً على حياته الجنسية التي يمكن أن تتراجع إلى أولية لاحقة لاسابقة. كما أن هذا الإنشغال والتوتر الذي قد يرافقه يسببان تدفقاً غزيراً في هورمونات التوتر، التي تضعف قدرة الشخص على التهيج الجنسي. وهذا السبب نفسه يقضي أيضاً على أسباب الاسترخاء والتجدد، وبذلك يصبح الجنس، عندما يمارس، عبارة عن (وظيفة) لا عاطفة حقيقية، ومجرد عمل آخر لابد من إنجازه! حل المشكلة: خصص من أوقاتك كل يوم، بضع دقائق تحاول فيها أن تسرد راحتك الذهنية والجسمانية، وأن تخلو إلى حيالاتك المهدئة. إن فترة قصيرة من الراحة هي كل ما أنت بحاجة إليه لكي تحد من تدفق هرمونات الشدة، وتستعيد الشعور بمركزية نفسك. كذلك، ينبغي عليك تغذية نفسك تغذية جيدة، لأن الجسم إذا تغذى، أصبح قادراً على مواجهة أسباب الضغط العاطفي .
برنامجك الرياضي!
الرياضة بحد ذاتها لاتضعف الرغبة الجنسية، ولكن الشيء الذي يضعفها هو أن يرهق الشخص نفسه في رياضته إلى الحد الكفيل بقتل هذه الرغبة، وأنت إذا ما أسرفت في الرياضة إلى الحد الذي يجعلك تحرق من السعرات الحرارية، أكثر مما تأكل، فإن 1لك يفقد جسمك الوقود اللازم لحياتك، وذلك يؤدي أيضاً إلى اجهاد غدتك النخامية المسؤولة عن تنظيم شتى وظائفك الجسمانية، ومنها الوظيفة الجنسية. حل المشكلة: لاتتذرع بهذه الحجة لكي تكف عن استعمال أجهزتك الرياضية المنزلية (وغير المنزلية) مثل: طاحون الدوس أو الدراجة الثابتة: والواقع هو أن ممارسة الرياضة (حوالي 30-60 دقيقة عدة مرات أسبوعياً)، تؤدي إلى تحسين رغبتك الجنسية، وذلك عن طريق تحسينها لصورة نفسك، ورفعها لمستوى طاقتك العامة. وفي أثناء ممارسة الشخص للرياضة فإن جسمه يطلق مواد كيمائية دماغية تدعى (إندرفينات)، وهذه تؤدي إلى تحسين مزاج الشخص وتقوي رغبتة الجنسية.
العقاقير التي تتعاطاها
الأدوية المضادة للاكتئاب هي من الجناة الذين يعزى إليهم تضاؤل الشهوة الجنسية، وأكثر الأسباب احتمالاً بهذا الشأن، هو أن هذه العقاقير تؤدي إلى تخفيض مستوى الباث العصبي (دوبامين)، وهو باث له علاقة بالرغبة الجنسية. كما أن هناك أدوية أخرى قد تكون أيضاً سبب تضاؤل هذه الرغبة، بما في ذلك أدوية معالجة ارتفاع ضغط الدم وحبوب منع الحمل. الحل: تحدث (أو تحدثي) مع طبيبك حول هذا الأمر، فقد يعمل (أو تعمل) على تخفيف الجرعة الدوائية أو تغيير الدواء للاقلال من آثاره الجانبية.
جهاز التلفزيون في غرفة النوم!
تقول إحدى الدراسات الإيطالية، إن الزوجين اللذين يضعان جهاز تلفزيون في غرفة نومهما، تقل ممارستهما للجنس، مقارنة بما لايضعانه فيها، وذلك لأن مشاهدة التلفزيون تؤدي إلى التقليل من الرغبة في الإعداد للعمل الجنسي، بل والتفيكر فيه أصلاً! كذلك فإن الشخص (رجلاً كان أم امرأة). بعد يوم عملي شاق، قد يجد في برامج التلفزيون، طريقة (للتهرب) من الجهد الإضافي في فراش الزوجية.
الحل: أخرج جهاز التلفزيون من غرفة النوم، أو أطفئه على الآقل. وإذا كنت من عشاق كرة القدم، ولاتطيق بعداً عن برامجها. فاحرص على تجنب مشاهدة البرامج التلفزيونية القاتلة للمخاذنة والتقارب العاطفي بين الزوجين. وعسى أن تدرك أن برامج العنف هي أكثر البرامج قتلاً للرغبة الجنسية. تقبلونــــــــhــــmــــnـــــkــــي
التعديل الأخير تم بواسطة ** الــفــيــصــل ** ; 22-08-2008 الساعة 06:01 PM.