إمعانا في حرق دمكم سيتم تسجيل مكالمتكم
"لا يزال منفذي ا الخدمات مشغولين في خدمة عملاء آخرين، انتظاركم محل اهتمامنا..سعياً من الاتصالات السعودية لتقديم أرقى الخدمات وأفضل عروض التخفيضات..الشفافية المتناهية..قيمنا وتقاليدنا..نتطلع لتقديم كل جديد..لضمان جودة الخدمة سيتم تسجيل مكالمتكم"، موال طويل ودرس إلزامي يجب عليك الاستماع إليه والاستمتاع به إجباريا حتى تحصل على الكنز ويخرج لك المارد فيتفضل احد موظفي الاتصالات بالرد عليك..نعم عليك ان تجهز نفسك بكأس شاي، وحبة مسكن وواق للأذن فمشوارك طويل وانتظارك ممل وكئيب مع موال يتكرر معنا جميعا عند الاتصال بأحد الأرقام المحددة من قبل شركة الاتصالات لخدمة الجمهور(902 أو 907) كمثال.
ونقول ليت أن لشركة الاتصالات السعودية أذن من طين وفي الأخرى عجين، لكنا أبقينا على أمل أن تتحسن الأمور، فلربما استطعنا سكب بعض الماء او استخدام قطرات طبية تعالج هذا الصمم، ولكن المشكلة أن شركتنا الوطنية بترت أذنيها وقطعت قنوات التواصل مع عملائها، فعندما تطلب أن تتحدث لأحد المشرفين لترفع له شكواك يجيبك الموظف: "لا تتعب حالك الشركة لديها علم بذلك.
وكنا تفاءلنا خيراً بوجود المشغل الثاني للهاتف الجوال، ولكن تفاؤلنا كان في غير محله لأنه وعلى ما يبدو أن من شروط منح الترخيص لأي شركة من قبل هيئة الاتصالات أن تعطيهم بعض الخبرات والتجارب من الشركة الأم وأن أي تجاوز لذلك يعد جحودا وعقوقاً بحق الشركة الأم.
والسؤال الذي يطرح نفسه ألم يجرب أي مسؤول الاتصال بأحد هذه الأرقام لمعرفة معانات الجمهور من ذلك، وألم تصلهم هذه الشكاوي، وأينهم من الكتابات المتكررة التي تحدثت عن ذلك، ثم أين ادعاءهم بتسجيل مكالماتنا لضمان جودة الخدمة، وأخيراً أين هيئة الاتصالات وما هو دورها، في المراقبة والمتابعة لتحسين الخدمة، إن المنتشر لدى المواطنين أن دور الهيئة الأهم هو منع قيام أي حرب للأسعار بين الشركات، وهذا يعني أنها تقف في صف الشركات في مواجهة المواطن الضعيف، وهذا عكس ما أنشئت الهيئة من أجله.
منقول
ع كل مايكسبون الا ان خدمتهم مثل وجيهم
الاتصالات من اعلى الشركات ربح في المملكه لكن من اسوئهم خدمه
لكن لا حياة لمن تنادي يعطيك العاافيه
ننتظر قادمك
الف شكر لك