منتدى القصص والروايات روايات, تحميل روايات, روايات احلام, روايات عبير, روايات رومانسية, روايات عربية, روايات وقصص, رواية عبير, قصص روايات, تحميل روايات عبير, روايات pdf, روايات أجاثا كريستي, روايات أغاثا, روايات أغاثا كريستي, روايات اجاثا, روايات احسان عبد القدوس, روايات الرومانسية, روايات اماراتيه, روايات بوليسية, روايات جديدة, روايات حب, روايات حمران النواظر, روايات رومنسيه, روايات شكسبير, روايات طويلة, روايات عالميه, روايات عبير الرومانسية, روايات عبير القديمة, روايات عبير واحلام, روايات عربيه, روايات غادة, روايات قصيرة, روايات مترجمه, روايات هاري بوتر, رواية احلام, رواية ذاكرة الجسد, كتب روايات, ليلاس روايات, ليلاس روايات عبير, منتدى روايات احلام, قصة, قصص, قصة حب, قصص حب, قصص حقيقية, قصص عربية, قصص واقعية, تحميل قصص, قصة حب حزينة, قصة خالد, قصة قصيرة, قصص أطفال, قصص الاطفال, قصص الحب, قصص حقيقيه, قصص رومانسية, قصص سميرة, قصص عربيه, قصص قصيرة, قصص للأطفال, قصص مؤثرة, قصص مثيرة, قصص مصورة, قصص مضحكة, قصص وروايات, مسلسل قصة حب حزينة, المسلسل الكوري قصة حب حزينة, قصة انت لي, قصة حب حزينه, قصة حقيقية, قصة سعوديات في بريطانيا, قصة سعودية, قصة سندريلا, قصة صاحب الظل الطويل, تحميل روايات رجل المستحيل, تحميل روايات هاري بوتر, تحميل رواية ذاكرة الجسد
تقول أم أحمد الدعيجي في مقابلة لها مع مجلة اليمامة … توفيت فتاة في
العشرين من عمرها بحادث سيارة …
وقبل وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله
الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله …
جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها
… فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس
فيها جروح أو كسور ولا نزيف .
والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج
من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!! سبحان
الله !!! إنها فعلاً رائحة مسك … فكبرنا وذكرنا الله تعالى … حتى إن
ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي …
ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : لم تكن
تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات
والتلفاز ، ولا تسمع الأغاني …
ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي
التطوع للعمل في تغسيل الموتى …
ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها
وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد
موتها …
قلت : صدق الشاعر
دقـات القلب المـرء قائلة له
إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمر ثان
وخير منه قول الله تعالى( وجعلني مباركاً أينما كنت )( مريم 31 ).
وأخرى خاتمتها سيئة
____________
تواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر
عاماً … كان الأخوات يغسلنها … ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض … ثم ما
هي إلا فترة يسيرة وإذا بي أنظر إلى جسمها الأبيض وقد تحول إلى أسود
كأنه قطعة ليل !!! والله أعلم بحالها … لم نستطع سؤال أهلها حتى لا
نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها … نسأل الله السلامة والعافية .