غيمة سوداء هبطت فوق عالمي
وأوراق صفراء فرشت تحت أقدامي
وصفير الرياح يعاكسني
وكسوف القمر يحجب النور عن قلبي
وكوابيس الليل أحتلت أحلامي
وخائف أنا...
خائف من هذا الشعور أن لا يختفي
وجروح الماضي أن لا تنتهي
وصوت الالام أن لا ينتهي
أخاف من الحزن العميق في داخلي
أن يصرخ ليدمر أفلاكي
ويقذف العيون حبات دمع دون أملي
أنا العاشق الهث ورائك لتسمعي
بأنني هنا لك ولاجلك
أسجي اليك كي لا ترحلي
وتتركي سمائي
لا شمس وقمر دونك
خرجت الروح من الجسد عند وداعك
حطمت قلبي
وأنزلت دمعتي
وجلست بعيدا أراقبك
جالسة بقرب رجل لا يعرفك
ولا يعرف لهيب عطائك
غرباء...
وفي بيته كان عرسك
وثب كالليث ليلة ميلادك
وحطم حلم طفولتك
أخذ ما ياخذ الرجال من أنوثتك
وترككي وحيدة تراودي حلمك
والالم يعصر صدرك
وترجع الافكار اليك
بأن القرار سحق حياتك
وأصبحت فريسة رجل لا يلامسك
ولا يلاطف أحاسيسك
دفع ثمن عمرك بدراهم
سيطرت على حبي
هل ما زال الحلم يؤنبك
وباطن الضمير يعبس بوجهك
وتركت فارس الليل يتغزل بحبك
ويبكي الدهر أنه يوما ما كان يحبك
أذكرك لعلك تفهمي
أنك دمرت حياتي لقاء عهدي
وحفرت كهوف النار في باطني
أحترق رويدا..رويدا بنار حبك
أنا العاشق الهث ورائك
بأنني هنا لك ولاجلك
اّن الاوان أن تعلمي
بأنني عن حبك لن أكتفي