كم من مرهـ ومرهـ ركبته والى الحين افشل بأني اصير متوازنه عليه .. كل ماركبته طحت
ياما شفتهم يركبون ويتسابقون خخخ وانا نفسي اركبهـ واتسابق معهمـ،، ولو اصبخ الجدار عادي اهم شي اعرف له
اهل بريدهـ قبل 50 سنه كانو يسمون السيكل ،، حمار بليس << اسم فنتاستكـ ،،
وهـ فديتكم والله كلكمـ انتم وطلعاتكمـ ذي
عاد وش يقولون ..
صورة ضوئية لرخصة السماح بقيادة الدراجة الهوائية "السيكل" قبل خمسين عاماً في مدينة بريدة والتي عرضها أ المواطنين في متحفه الشخصي،
وتشير صورة الوثيقة إلى ان الرخصة كانت في ذلك الوقت تصدر من هيئة الأمر بالمعروف في مدينة بريدة
نظراً للرفض الاجتماعي للدراجة الهوائية في ذلك الوقت وفق شروط منها شهادة شهود وكتاب عدل وعمدة الحي وكبير قبيلة صاحب الدراجة الهوائية،
وكان نص التصريح المشروط كالتالي:
"صدر السماح ل(اسم صاحب السيكل) باستعمال السيكل للضرورة إلى ذلك من بيته إلى الدكان (...)
وما عدا ذلك فلا يكون له رخصة إلا بشغل لوالده.. بشروط أن لا يخرج عليه بالليل
ولا خلف البلاد ولا يردف عليه ولا يؤجره ولا يدخل عليه وسط الأسواق.
الجدير بالذكر انه خلال هذه الفترة كان يؤخذ تعهد على قائد السيكل أن لا يحمل الطيبات فيه مثل
الخبز والحنطة والشعير لأنه كما يطلقون عليه "حمار إبليس" وكانت النساء يتغطين عن السيكل والرجال يتعوذون من الشيطان الرجيم
كلما مرّ من أمامهم سيكل في الطريق وكان صاحب السيكل يعامل معاملة "الداشر الذي يشرب التتن" ولا يخالطه إلا من يطلق عليهم "دشير القوم"
حتى أن قولاً لاحق قائد الدراجة الهوائية في ذلك الوقت وهو "شرابة التتن ركابة السياكل مطردة الدجاج"!