
كثرت مشاكل الحياة ولم تعد قليلة ولا بالإمكان إحتسابها
فالكثير في حالة الإصتدام مع الواقع واليأس أحاط بهم
ولكن لكل مشكلة لها حل حين تباحث مع أنفسنا ونسكل الطريق الخروج منها
إلا بعض منها تجد أنها محاط بك ولا تستطيع أن تجد الحل لها
تسعى بشتى الطرق ووسائل الإرادية و الإدارية والممكنة لكنك تفشل
وتعلن الإستسلام لأنها أكبر مما تتصور فإنها مشكلة دينية / تربوية / نفسية
فمنها مشكلة مخجلة للأسرة ومؤلمة للمجتمع ومحزنة حين ترى صاحبها
فهذه المشكلة وصلت لحد الظاهرة أنتشرت كالسرطان المميت
بين جيل نعلق عليهم أمالنا وأمنياتنا ونريد منهم تحقيق ما عجزنا نحن بتحقيقه
لكنهم لم يبالوا فقدوا دينهم وهويتهم وحتى فطرتهم كادوا يجهلونها
فأصبحوا يخالفون خلقتهم بتصرفاتهم التي تكاد تنقض على فطرتنا
فكونوا مشكلة مدمرة للمجتمع بأسليب مختلفة وتطورات مخيفة
سمي هذا العصر العصر التقدم والبرمجي والتكنولوجي
فجلبوا معها عصر جديد بثورة جنسية إنه عصر الشذوذ الجنسي
عن طريق بيوت لا تفرق بينها وبين الأماكن المخلة والعقيدة قد غابت كلياً
إلا من رحمه ربي .
فتتوفر للأبناء جميع الوسائل الشيطانية التي تلهيهم عن أقل الوجبات عليهم
فتجد محلقين مع الفضائيات وغارقين في بحر النت
يشاهدون ويسمعون كل ما يثير غرائزهم
فتجد الفتى معجب بفلانة والفتاة معجبة بفلان
فتولد فيهم غريزتهم فيبحثون طرق لإشباع غرائزهم
لكن مجتمعنا يكون لهم حاجز فيبحث عن طريقة مختصرة
فتجد كل جنس يبحث عن جنسه بسبب سهولة اللقاء
فهو لا يجد إلا زميله أمامه وقد لا تجد تلك إلا زميلتها
أو أنهم يحالون التشبه بمن أعجب به / بها
فتنشئ بينهم شباب أشباه البنات والبنات أشباه الشباب
فزادت الإحصائيات الموجعة عن الممارسات الشاذة
بين الفتى والفتاة . وأصحنا لا نفرق بينهم
الفتى أصبح بحلة النعومة والفتاة بحلة الخشونة

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ] وعن عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]{ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]}
وأخرج عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]وأبو داود والترمذي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]من حديث عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]قال :
{عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]} .
أدلة واضحة في الدين تحرم تلك الظاهرة
فأين هؤلاء عن تلك الأدلة ؟
أم أن الثقافة الدينة لا تصل لهم ؟
أم أن التربية لها دور بذلك ؟
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
فهل أننا نفتقد طرق التربية ؟
أم أن التربية القديمة لاتجدي بنفع
فلابد لنا أن نتبع طرق تربية حديثة ؟
حتى نتمكن لردع تلك الظاهرة ؟
موضوع راودني كثيراً
لما أرى أن تلك الظاهرة
أنتشرت بشكل مخيف ...
فطرحتها أمامكم لعلني أجد بعض الحلول لهؤلاء
اللهم إرحمنا برحمتك
الله أحفظ شبابنا وبناتنا
من كل سوء وشر
أمين