بسم الله الرحمن الرحيم
يقال عن المرأة أنها مربية الأجيال وصانعة الرجال
يقال عنها أنها نصف المجتمع وريحانة الدنيا
يقال عنها أنها كنز المجتمع و كنز الرجال
يقال ويقال عنها الكثير
موضوع حوارنا اليوم مختلف سيثير تحفظات الكثير وقد يثير غضب البعض
لان الحديث سيتجاهل كل أصناف النساء و لن أعطي لها مكانا هنا
و لن يكون لها عندي وزن في الميزان و سأتكلم عن صنف واحد من النساء
لأنني أبدي اهتمامي بهذا الصنف وحده الصنف القيادي من النساء
الصنف القليل الذي نفتقده في مجتمعاتنا
الصنف الذي أحبه الله ورسوله و أحب أن آراه في بنات ونساء مجتمعي
الصنف القيادي الذي يقود المجتمع ويقود الرجال
وأعلم أن البعض منكن قد تخرِج بطاقة حمراء توقفني عن إكمال الحديث
و لكنني سأتكلم عن المرأة القيادية التي نريدها بمجتمعنا و لن أستكين
واطلب العون من الله ومن أخواتي الفاضلات ليتحاورن معي
عن هذا النوع
الذي يكاد ينعدم وقد يسبب إنعدامه إعاقة لمجتمعنا
أعلم أن الكثير من الناس يعتبرون نسبة القيادة للمرأة إستنقاص في حق الرجال
وأعلم أن أغلبية الرجال والنساء ( خاصة كبيرات السن حفظهن الله ) لا يرون
القيادة للمرأة
إلا في كونها ربة بيت تغسل وتطبخ وتربي و تحسن معاشرة زوجه
وهذه أمور مفروضة واعتبرها من الواجبات لكن لا يخفى علينا
جميعا أن المرأة بهذا الوقت تتمتع بقوة وسيطرة على مملكتها بأكملها
فما أجمل أن تكون تلك القيادة لها اثر ومعـنى
فأنا لا أريد أن أراك أختي الحبيبة جهولة بل أريدك امرأة قيادية
في قمة الخلق والدين والعلم والحياءوالثقافة
أريدك إمرأه تدفعين وتدفعين الرجال إلى الخير وتدعمين بكلمة طيبة وخلق جميل
وابتسامه عذبه توفرين لهم المكان الآمن الذي من خلاله يصلون للقمم
أريدك امرأة تكوني شعله بمنزلك ذات همة وطموح لتقودين
أجيال المستقبل للعلا
فدورك ودوري هو قيادة قاطرتنا العائلية
قيادة قد تصعب في وقت مليء بالفتن والملهيات المحيطة بنا
قيادة ترفع قدرك ِ وقدر مجتمعك قيادة تحققين بها رضا الرحمن
بإتقان دورك ومعرفة مسئولياتك كأم ومربية
قضيتنا اليوم قضية القيادة !!
انتظر مداخلاتكن لنتعرف أكثر على ذلك المفهوم
وكيف نرسخه ويكون سائد بيننا
ولكم مني جزيل الشكر ..