كلما كتبت أرجع وامسح ماكتبته.!!
أحيان يكون المرء عاجز ..!!
عن تعبير عما في خاطره ....!!
ولكن
ماذا يفعل؟
أذا هنالك شي يقلقه .
حاولت ألتزم الصمت فأحرقني
وأردة البوح وهو ربما يكون قاتل او إنها تجرحني ذبابة سيفه
و احيان يكون البوح أنعم من ملمس الحرير
ورغم ذالك ليس لدي الشجاعه بلأفضاض عما في النفس
لأنها سأمت النفس و تعذب القلب وليس هنالك طعم للحياة
تقطعت حبال الموده وماتت مشاعرها
واصبحت الصدور كالأطلال الخاليه لاحياة فيها
أهاذا مرض سادا على المجتمع أم غطيت القلوب بغشاوه
أم تراود الوسوسه وشكوك النفسيه التي تؤدي ألي نزع الثقه في محبة الناس لبعضها
أو أخذ بالخواطر بدون سبب أو ذنب يقترفه الشخص الأخر
أم التفسيرات الخاطئه من أهل العقول الضعيفه
والكل منها صائب !
قد يجرح المحب محبه فأذا انجرح عظم هاذا الشي
حتي تصل به الاحوال الى درجة قطع الوصل فأذا انقطع الوصل تباعدت القلوب فأذا تباعدت
ليس هنالك شي يجمعها ألا أذا شاء الله
لأن معضم المحيط من حوله لايهدي على الخير
فالصد نوعين صد بدون رجعه
وصد يلجأ له كثير من الناس مايسمى بخط الرجعه!
وكليهما نفس الشى
اوكما يدعي الكثير إن البعد يزيد في الموده والأنقطاع يجلب الشوق والحنين !
فكيف يكون ذالك !
فالمشاعر كما الورود أذا اسقيتها تفتحت لك الوانها وفاحت أرياحها الزكيه لتجلب لك المتعه والراحه النفسيه
فتغرد لها الطيور كل اشراق يوم جديد
وأذا تركتها ذبلت وماتت
فأصبحت الصدور كأشجارا" تصاقطة أوراقها لا تضل من استضل بضلها
فالمحب أذا أخطا بأي اسلوب كان
كإن حبيبه ينتظر هاذه الحضه بفارغ الصبر
وهو بالحقيقه صراع نفساني اذا تغلبت عليه المرء شعر بالراحه بداخله
وأذا تغلب عليه الصراع أشقاه وأنفضو ماحوله
أننا في زمن الترصد كأن الناس أعداء!
وليسو هنالك أي صله تمدهم ببعض
مخرج)-
قد يملكون المشاعر وإنما كالاشجار الخاويه على عروشها
الاشجار جفت لارضها وهزة الرياح أغصانها ولعب الهوا بأوراقها
فوقعة بواقع مرير ....
قد يجرح المحب محبه فأذا انجرح عظم هاذا الشي
حتي تصل به الاحوال الى درجة قطع الوصل فأذا انقطع الوصل تباعدت القلوب فأذا تباعدت
ليس هنالك شي يجمعها ألا أذا شاء الله
لأن معضم المحيط من حوله لايهدي على الخير