لست ادري لماذا اصبح الفرد منا لايجد حوله الا الانا وتقتل جوانحه الاطماع والمنى ويلهث لاهثا قد
احرقته الهموم ومن كل مرض نفسي قد دنا فما عدنا نحن كما نحن فخذ مثلا حالنا في الشوارع تجد
كل انفلات واضطراب وسؤ خلق ولولا بعض القوانيين والموانع لرايت ما هو اشد من الفواجع فما تفعله حتى بالمسجد يختلف خارجا كأن لم تكن بالمصلى قبل قليل تسجد ومن يفهم منا العبادات ويمارسها
يتناسى دور المعاملات وينسفها فهذا السلام مثلا بات عزيزا والابتسام فريدا ومحاوله السلم اضحى غريبا والحث على فعل الخير صار تنفيرا وشحناء النفوس واضحه ونزعة العداوه والمعاركه موجوده
والتسامح واللباقه تكاد تصبح مفقوده وكما قيل ----- ضيق الطريق يورث سؤ الادب------
واما الالسن فهي بكل لفظ سوقي سليطه متفننة بالسباب واللعن وتشن الفتن شن وكما قيل
الصائم انا اتحفظ على العذر له .. لانه وقتها في طاعه للخاالق يجب ان تكون اخلاقه في اشد قربها الى الاخلاق الاسلاميه السمحه
أما جوابي عن سوؤالك : اعتقد انه فيه خلل كبير في طريقة تربيتنا في البيت لنفترض طفل راكب مع والده في السياره او خوه الكبير وحصل خطا من سائق أخر عليه الغلب ردة فعله بتكون سيئه فماذا تنتظر من الطفل حين يكبر بيسوي نفس الشي والمشكله الكبرى اننا بعيدين كل البعد عن اخلاق الانسان المسلم نحفظ الاحاديث والايات ولكن لا نطبقها .. وفيه جانب دائما اكرره [ الاعلام ] له دور كبير جدا ولكن للاسف اغلبه هدام للاخلاق ..