و لما همست
تعلق صوتها بكتفه و ضمته بقوة
و طارت به إلى ما بعد أفق السطور الصامته
و عرف كيف يكتب الأنثى
كيف يكون تاريخا في العشق
كيف يشعر بالماء
***
كلما نطقت بالحب
تعلمت أذنه كيف تستمع لصوت الحياة
صوتها
انشودة
لازال صداها
يقرع طبول الشاعر في غاباتي
يسحر يديي بأساطير الهوى
و لازلت مدهوشا من الهمسة الأولى
في ضحكتها
ألف قصيدة و وردة
عرفت الأن سر خلود العشاق ؟؟!
***
في ذاكرتي ألف أنثى
و في دفاتري ألف أنثى
حتى في صدى يدي ألف انثى
لكن لم أعرف سوى همستك
فوق جسدي ألف قبلة
و ذكريات ألف أنثى
لكن في حياتي صوت دافئ
هو همسك
***
قهوة الصباح لا تكتمل نكتها إلا بصوت فيروز
كذلك سعادتي
لا تكتمل إلا بكلمة أحبك
هامسة تخرج ورودا من بين شفتيك
استطيع أن أحمل في جيبي كل شيء يخصك
إلا همسك
فهو يحملني في دفاتره
كل شيء في الدنيا له حدود
إلا همسك في أذني
فله أصداء
و ردود أفعال
و رعشة
ترتجف لها عوالمي الصامته
غابت ثانية
غابت دقيقة
صوتها تاريخ لا يغيب نقلتها اعجابا بروعتها