عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]: يرمي حاجيات زوجته في الشارع ويطلب الطلاق!!
</B>في الأربعاء 12 مارس 2008
تزامن احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس، بانفجار مأساة امرأة بحرينية عانت الكثير ومازالت تنتظر الجزء الأصعب من مسلسل حياتها القاسية، فقد أنهى زوج بحريني حياته الزوجية مع زوجته الثانية التي استمرت 14 عاما، بطردها من المنزل ورمي حاجياتها في الشارع، ورفع دعوى تطليقها في المحكمة.
وحضرت الزوجة إلى أخبار الخليج سرد روايتها، مؤملة أن تجد لصوتها صدى في قلوب القيادة السياسية الرحيمة والناشطات المهتمات بشأن المرأة، فقالت: عشت مع زوجي 14 سنة، لم يشأ الله سبحانه وتعالى أن أرزق منه بأبناء، وعانيت في هذه السنوات شتى صنوف العذاب الجسدي والنفسي بدأت بعد 6 أشهر فقط من ارتباطي به، إذ أن الأشهر الستة الأولى من زواجنا مرت بسلام نتيجة لسكنه معي في بيت والداي حينها من دون أن يدفع أي مصاريف تذكر.
وبدأت مسيرة حياتي المؤلمة معه، حينما انتقلت للسكن مع زوجته الأولى في منزله الخاص، وتحديدا في غرفة مساحتها لا تزيد على 2 متر مربع فقط!! وروت السيدة شارحة الآلام الجسدية التي تعرضت لها قائلةً: ضربني على امتداد الأعوام الأربعة عشر، وقد أثر ضربه لي مررا وتكرار على حاسة السمع لدي، وهناك أشخاص كثر شهدوا واقعة صفعه لي على أذني اليسرى.
وأردفت: كما قام في أحد المرات بضربي بأداة حادة في منطقة عظام القفص الصدري مما تسبب في كسر بالغ في أضلاع أعاني من آلامه حتى اليوم، ونتيجة لهذه المعاملة القاسية، اضطررت إلى النوم في أحيان كثيرة في سيارتي هربا منه.
واستطردت: أملك تقارير طبية وأخرى من مراكز الشرطة، تثبت صدق كل كلمة تفوهت بها، ولكني في كل مرة أقرر التنازل عن حقي في إقامة دعوى جنائية، نظرا إلى أني امرأة من غير أبناء أستند عليهم في مثل هذه الأحوال، كما أن جميع اخوتي وأخواتي قد تزوجوا واستقروا كل في حياته، ولا أحد منهم لديه القدرة على تحمل تكاليف إقامتي معه.
وتابعت: إثر قرار بترميم منزلنا من قبل مشروع جلالة الملك لبناء المنازل الآيلة للسقوط، أخذت المشكلات تتفاقم بعد أن شارف منزلنا على الانتهاء والتجهيز، فأخذ يخطط إلى جلب ابنه الوحيد مع زوجته وأولاده للعيش في المنزل، وطالبني بالخروج من المنزل أكثر من مرة بقوله (إن هذا المنزل لابني فقط، وليس لكِ مكان فيه)، وظل يتربص لطردي في منتصف الليل، ويتعمد تارة أخرى إلى إقفال الغرفة حتى لا أستطيع الخروج أو الدخول.
وانفجرت الأمور عندما قام زوجي في 4 مارس برمي أغراضي بالشارع وغير قفل المنزل ورفع دعوى لتطليقي، حيث أجلت قضية الطلاق في 9 مارس نظرا إلى صدمة القاضي وذهوله عندما علم بحجم معاناتي، ولكني مـتأكدة أن الطلاق سيكون مصيري في النهاية بحسب ما يقوله كثيرون.
وتساءلت أخيرا، هل ستتحرك الجهات الرسمية المعنية لانتشال امرأة وحيدة (من دون أبناء) وتوفير مأوى لائق لها؟ وهل سيكتفي المجلس الأعلى للمرأة والجمعيات التي احتفلت مؤخرا بيوم المرأة العالمي بقراءة هذه الأسطر وإبداء الحسرة على حال امرأة عجزت بسبب ظروفها القاهرة عن توصيل مشكلتها إليهم