الله لا يبتلينا خذو العبره والموعظه من هذه القصه
حدثت هذه القصه في الكويت حيث كانت هناك عائله تتكون من أب وأم كبيرين في السن وابنتهما فوزيه التي لم تتجاوز الثامنه عشر في العمر.......وكان في صباح كل يوم يخرج هذا الاب البسيط بسيارته المتواظعه (الوانيت) لايصال ابنته فوزيه الى مدرستها الثانويه ثم يذهب الى مقر عمله حيث كان يعمل فراش في احدى الوزارات الحكوميه وكان حين ينتهي من عمله في الظهيره يذهب الى المدرسه لاصطحاب ابنته الى المنزل في حين تكون الوالده قد اعدت وجبه الغداء ويأكلون سويا. وكانوا يعيشون في سعاده غامره رغم الظروف الصعبه وتردي الحاله الماديه للعائله .وفي صباح ذلك اليوم استيقظ الاب لصلاه الفجر وصلى الفجر في المسجد ورجع الى البيت وكان يحس بألم خفيف في صدره ثم ذهب كعادته لايصال ابنته الى المدرسه ووقف بجانب باب المدرسه ونزلت ابنته وكعادتها قبل ان تنزل تودع والدها بقبله وتطلب منه الدعاء لها بالتوفيق في دراستها .ثم رجع الى البيت
حيث انه زاد عليه الالم .... فدخل الى منزله.
... فسألته زوجته سالم .... لماذا لم تذهب الى العمل ....!!!!
...أحس بألم خفيف في صدري وأريد ان أرتاح اليوم ...
...زوجته تريد ان نذهب الى المستشفى ..
... لا لا الم خفيف أريد ان أرتاح فقط..
ثم ذهبت زوجته لاكمال عملها في ترتيب المنزل ودخل هو الى غرفته لينام قليلا ....
وعند الساعه الحاديه عشر رن تلفون المنزل ...
فرد سالم على التلفون ...نعم
..السلام عليكم...
سالم : وعليكم السلام ....
..هذا منزل الاخ سالم ..!!
سالم : نعم نعم انا سالم ... من المتصل ؟؟
..انا مديره المدرسه الثانويه ..
سالم : أهلا وسهلا خير ان شاء الله...
.. أريد أن أتطمن على ابنتكم فوزيه .لم تحضر الى المدرسه منذ اسبوع .!!!!!
سالم : ماذا تقولين ...كيف .. انا اوصلها الى المدرسه واحضرها كل يوم قد تكونين غلطانه في الرقم او اسم الطالبه..
.. صدقني ابنتك لم تحضر الى المدرسه منذ اسبوع ...
سالم : خير ان شاء الله انا سأتأكد من الموضوع ..
صدم الاب سالم. ماذا يحدث ... كيف .. متى ... اين..
كل هذا التسائلات دارت في بال سالم وأخذت الافكار تسرح وتمرح في مخيله هذا الاب المصدوم
سالته زوجته من اتصل ..
لا لا زملائي في العمل يتطمنون علي فقط..
وعند الظهيره ذهب الاب لاحضار ابنته من المدرسه ... ولم يظهر لها شيئا .. وكأن شيئا لم يكن
وفي اليوم التالي اوصلها الى المدرسه واوقف سيارته بعيدا ونزل ليراقب ابنته ..
وكانت الصدمه الكبرى .. لم تدخل ابنته الى المدرسه بل اتجهت الى الجهه الخلفيه من المدرسه حيث كانت هناك سياره فارهه تنتظرها وركبت في هذه السياره وانطلقت بها ....
توجه الاب المصدوم الى سيارته واخذ يتبع هذه السياره التي ركبت فيه ابنته .. الى ان توقفت بجانب عماره ونزلت منها ابنته بصحبه شاب ودخلا الى العماره ..
وتبعهما الاب سالم الى ان دخلا الى شقه في الدور الثالث ..
جن جنونه وطرق الباب عليهما .. فنظرت فوزيه من العين السحريه للباب .. ياويلي ابي ..
..ماذا تقولين ما الذي اتا به الى هنا ..
.. نعم انه ابي ماذا افعل ..
.. انا سأتصرف..
فأخذ الشاب عصا غليظه وفتح الباب وضرب سالم على رأسه بالعصا .. وقام بسحبه الى داخل الشقه
وتأكدوا بأنه ميت .. وقاموا بتقطيعه الى اشلاء ووضعوها في الغساله وسكبوا عليها مواد حارقه وصابون تايد .... وجموعها في كيس قمامه ورموها في حاويه للنفايات..
وعند الظهيره عادت فوزيه الى البيت وكأن شيئا لم يكن ..
سالتها والدتها اين والدك ...
قالت لا ادري .. لم يحضر لاخذي من المدرسه .. لقد اوصلني والد زميلتي ..
وبعد لحظات دق باب المنزل .. وقامت فوزيه وفتحت الباب ...
واذا بوالدها ... كيف .. مستحيل ...
قال لها : مع تايد في الغسيل مافيش مستحيييييل
...