انطلاق التصفيات المزدوجة لبطولة الأمم الأفريقية وكأس العالم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
<IMG ******=5 *****=0>انطلاق التصفيات المزدوجة لبطولة الأمم الأفريقية وكأس العالم </B> محمد أبو تريكة
القاهرة/ تنطلق اليوم السبت الجولة الأولى من الدور الأول لتصفيات القارة الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا عام 2010، ونهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها القارة السمراء في ذات العام بجنوب أفريقيا. ويشارك في التصفيات 48 منتخبا وزعت على 12 مجموعة ترأستها منتخبات الكاميرون ونيجيريا وساحل العاج والمغرب وغانا وتونس ومصر وغينيا والسنغال ومالي وأنجولا وتوغو، وتضم كل مجموعة أربعة منتخبات، على أن يتأهل بطل كل مجموعة مع المنتخبات الثمانية التي تحتل أفضل المراكز الثانية إلى الدور الثالث من التصفيات. وستوزع المنتخبات الـ20 المتأهلة على خمس مجموعات سيتأهل بطل كل واحدة مباشرة إلى النهائيات لينضم إلى جنوب أفريقيا المضيفة، ليصبح عدد ممثلي أفريقيا في المونديال ستة منتخبات. ويشارك منتخب جنوب أفريقيا في التصفيات أيضا رغم ضمانه خوض غمار المونديال بحكمه صاحب الأرض، ولكن نتائجه ستحتسب فقط في تصفيات كأس أمم أفريقيا، لأن تصفيات كأس العالم هي نفسها تصفيات كأس أمم أفريقيا المقررة عام 2010 أيضا. وتستهل مصر حملة الدفاع عن لقبيها الأخيرين في كأس الأمم الأفريقية عامي 2006 على أرضها و2008 في غانا، بمواجهة ساخنة أمام ضيفتها الكونغو الديمقراطية ضمن المجموعة الثانية عشرة التي تضم مالاوي وجيبوتي. ويطمح المنتخب المصري في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز في سعيه إلى صدارة المجموعة وبلوغ الدور النهائي للمنافسة على البطاقات الخمس المؤهلة إلى المونديال. ويغيب عن المنتخب المصري نجماه صانع ألعاب الأهلي محمد أبو تريكة بسبب الإصابة ومهاجم هامبورغ الألماني محمد زيدان الذي استبعده الاتحاد المحلي من التشكيلة. من جهة ثانية، لن تكون مهمة المنتخب الجزائري سهلة حيث يحل ضيفا على السنغال ضمن المجموعة السادسة التي تضم ليبيريا وغامبيا، واستعد المنتخب الجزائري بقيادة مدربه المحلي رابح سعدان في معسكر تدريبي في باريس، واستدعى سعدان 24 لاعباً بينهم 15 محترفاً في الخارج، بالإضافة إلى 9 محليين. ولا تختلف حال المنتخب الليبي عندما يحل ضيفا على نظيره الغاني ضمن المجموعة الخامسة التي تضم الغابون وليسوتو، وتبدو كفة غانا راجحة لتحقيق الفوز خصوصا أنها تلعب على أرضها وأمام جماهيرها. أما منتخب المغرب فيخوض اختباراً سهلاً على أرضه عندما يستضيف إثيوبيا ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم رواندا وموريتانيا، ويخوض المنتخب المغربي المباراة بقيادة مدربه المحلي فتحي جمال في انتظار استلام مدربه الجديد الفرنسي روجيه لومير مهامه رسمياً في يوليو المقبل. من جهته، تبدو حظوظ المنتخب التونسي كبيرة لتخطي عقبة ضيفته بوركينا فاسو ضمن المجموعة التاسعة التي تضم بوروندي والسيشل. هذا، وتتجه الأنظار إلى لاجوس التي تحتضن مباراة قمة بين نيجيريا وجنوب أفريقيا ضمن المجموعة الرابعة التي تضم غينيا الاستوائية وسيراليون. وفي باقي المباريات، تلعب الكاميرون مع الرأس الأخضر، وتنزانيا مع موريشيوش، غينيا مع زيمبابوي، وناميبيا مع كينيا، وأنجولا مع بنين، وأوغندا مع النيجر، وساحل العاج مع موزامبيق، وبوتسوانا مع مدغشقر، وتوغو مع زامبيا، واريتريا مع سوازيلاند.